قصة يعجز الكتاب عن كتابتها لان قسوة الخيال لايصل الى
ذلك ولكن الحقيقة استطاعت ان تصل الى اكثر من ذلك
انها قصة تيعشها المحاكم اللبنانية حتى قيربانه قصة العجوز
سعدي سليم
وتبدا القصة منذ حولى 54 عاما
حيث كانت سعدي عندها 15 سنة وكانت تعمل خارج البلدة لدى سيدة تركت لبنان وارادة سعدى الرجوع...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.