قطرات المطر تصفع وجه النافذة بقسوة... وكأنها تدعوني ألى الخروج لكن خوفي من كلام الناس يمنعني...
وفيما أنا أنصت لصوت تلك القطرات ..مستمتعا بعذوبة رائحتها التي لا تشبهها رائحة ...
اقترب مني حفيدي المشاكس وأحاطني بذراعيه وأخذ يهزني ... جدي ..جدي ... أريد الخروج للعب تحت المطر ...
نظرت اليه ولم...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.