يا صديقتي





يا صديقتي



عندما آتي إليكِ وأشتكي فانهريني بحب
أخبريني أن لي ربّ ليسَ لي غيره ربّ
وأخبريني أن حالنا في هذه الدنيا نكدْ
واتلي علي قوله (و لقد خلقنا الإنسان في كبد)
أخبريني أن طبع البشر عجول
والهموم في أعماقنا تصول وتجول !
وأخبريني أن الفرح في الجناان
حيثُ لا هم ، لا ضيق ، ولا أحزان

أخبريني أن ربنا يحب العبد اللحوح

أخبريني أن الربّ دومًا بابه مفتوح

ذكريني بحال الصحابة الأتقياء

ذكريني بحال الصحابة الأتقياء

وقبلهم رسولنا تحمل عِظم البلاء قولي لي أن الصبر مطلوب ، وقل فاعله !
وأن الجنة مطلب ، قليل آخذه
ذكريني بأن أهل الجنّة قليلون
وأن المتمسكون بسنّة نبيه لها داخلون
أخبريني أن الربّ يحبّ فيبتلي
وأخبريني أن علي الصبر لأؤجر
أخبريني أن لدي نعم ليست لدى غيري
علميني كيف أشكر ، كيف أصبر ، كيف أبكي للربّ وأُكبّر
كيف أجلي الهم بصبر يؤثر
أخبريني أني راحلة ، مسافرة
وأن هذه الدنيا فانية ،
وزيدي علي في العتاب حين أتمتم ، لا تعلمون كيف الهم بقلبي تعمق
وقولي : أربّك الذي خلقكِ لا يعلم !
كيف تشكين للبشر وتنسين ربّ البشر
قولي لي أن أصلي للإله وأبكي ،
في دجى الليل الدلس
ذكريني بالإله دوما
 
أعلى