العلماء هل هذا لقب مزيف.

[frame="3 80"]


[/frame]

بسم الله الرحمن الرحيم


الاخوه والاخوات


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتــــــــــــه


مسميات تقال لعلماء الدين.


عالم" فضيله" شيخ.


فيقال فضيلة الشيخ ..........,


ويقال لهم بصيغة الجمع "العلماء". وزادوا "هيئة" كبار العلماء.


اعتقد أنها مسميات مستحدثه بعد الخلفاء الراشدين وليس لهاء أصل في صدر الإسلام.


عالم" هذا أللقب يطلق على عالم الذره " وعالم الجينات الجذعيه" وعالم الفيزياء "وعالم الفلك "وعالم الأرض" وعالم الاندماج الذري والانشطار الذري.


فهذا أللقب يشترك فيه المجوسي والمسيحي واليهودي ومن يعبد البقر ومن لا يعترف بخالق لهذا الكون الفسيح.


شيخ " هذا أللقب يطلق على الرجل الكبير في السن فيشار إليه بالشيخ لبلوغه سن متأخر من العمر.



ولكن رجال الدين ليس لهم ألقاب تميزهم عن الناس في عهد ألخلافه الراشده ومن عنده دليل على إطلاق عبارة

"علماء" وفضيله "وشيخ "عليه توضيح ذلك حتى نكون على بصيره.


وإليكم هذا الحديث الذي يشيد بعالم الدين وليس له نظير في العلوم الدنيوية.




عن معاوية رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين" متفق عليه.


هذا الحديث من أعظم فضائل العلم، وفيه: أن العلم النافع علامة على سعادة العبد، وأن الله أراد به خيراً.


والفقه في الدين يشمل الفقه في أصول الإيمان، وشرائع الإسلام والأحكام،

وحقائق الإحسان. فإن الدين يشمل الثلاثة كلها،

كما في حديث جبريل لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان،

وأجابه صلى الله عليه وسلم بحدودها. ففسر الإيمان بأصوله الستة. وفسر الإسلام بقواعده الخمس.

وفسر الإحسان بـ "أن تعبد الله كأنك تراه،

فإن لم تكن تراه فإنه يراك" فيدخل في ذلك التفقه في العقائد،

ومعرفة مذهب السلف فيها، والتحقق به ظاهراً وباطناً،

ومعرفة مذاهب المخالفين، وبيان مخالفتها للكتاب والسنة.



ودخل في ذلك: علم الفقه، أصوله وفروعه، أحكام العبادات والمعاملات، والجنايات وغيرها.


ودخل في ذلك: التفقه بحقائق الإيمان، ومعرفة السير والسلوك إلى الله، الموافقة لما دل عليه الكتاب والسنة.


وكذلك يدخل في هذا: تعلُّم جميع الوسائل المعينة على الفقه في الدين كعلوم العربية بأنواعها.


فمن أراد الله به خيراً فقهه في هذه الأمور، ووفقه لها.


ودلّ مفهوم الحديث على أن من أعرض عن هذه العلوم بالكلية فإن الله لم يرد به خيراً، لحرمانه الأسباب التي تنال بها الخيرات،

وتكتسب بها السعادة.أنتها الحديث,,,,,,,,,,




أليس تسميته بالفقيه أولى من عالم ,

ونحن نعلم ان العالم هو من توصل إلى مبتكر ,

هو مخترع شيء يفيد البشريه,

من علوم الطياران والطب والفلك علوم الأرض والميكانيكي والاتصال إلى أخر,

هذه العلوم فمبتكرها فعلا يستحق لقب عالم.


أما الفقيه ليس مبتكر شيء بل هو تفقه في هذا الدين الموجود في القرآن الكريم وسنة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام.

ولم يبتكر شيء جديد فالدين كامل وليس ناقص حتى نقول انه استنبط إحكام.


شكرا.

 
أعلى