التخاطُر الذِهني أو الروحي



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لم تأتي للنقاش ولكن هذا قسم النقاش غاليتي!


عزيزتي "وِدّ"

بعيدًا عن كلام الكتب واقعيًا سأتحدث مثلًا أمي حفظها الله دون أن أتحدث لها تفهم ما أريد ، تفهم مثلًا أنني "حزينة " أو "جائعة " أو "يشغلني أمر "

كيف؟!

بالتأكيد لأنها عاشت معي وتأملت سلوكياتي فصارت تفهمني وتستطيع تخيل ما أفكر به.


وهناك شيء يسمونه "علم الفراسة " يمتاز به بعض الناس وكان يتميز به أبو بكر رضي الله عنه كما أذكر أنه يستطيع من خلال لباسك وهيئتك ومراقبة سلوكياتك أن يفهم أنت ماذا تريدين أن تقولي وماذا تريدين أن تفعلي!؟

حتى أنني قرأت أنهم من خلال لباسك يعرفون من أي قبيلة أنتِ ؟! وهل كنت مسافرة مثلًا ؟!





دمتِ بحفظ الله.

 
أعلى