آمنة المحبوبة
New member
[frame="3 80"]
قال الله تعالى : " وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ "
وقال الرسول الأكرم عليه الصلاة و السلام : " يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان إلى قلبه ، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورات المسلمين ، يتتبع الله عورته ، ومن يتتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله "
وقال : " أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته "
و قال أيضاً : " لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم ولحومهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ فقال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم "
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة و السلام على سيد الخلقِ أجمعين
في زمننا هذا .. انتشرت الغيبة بشكل سيء جداااا
فحينما نجتمع مع أقراننا .. ندخل في أحاديث كثيرة
و على وجه الخصوص حينما تجتمع النساء مع بعضهن
فإن أحاديثهن العادية في الأغلب تتطور إلى غيبة دون أن يستشعرن حُرمة ما يتلفظن به !
و المُشكلة العُظمى .. حينما تنصح إحداهُن تجدها تتخذ منك موقفاً أو تقول : ليس بيدي فقد اعتدتُ على ذلك !
و " ليست كل أحاديث النساء غيبة ! فهناك نساء يتكلمن بأحاديث هامة و ليست كلها في القيل و القال
فالموضوع إذاً .. يعتمد على نوعية و تفكير النساء اللاتي تجلس إليهن
ربما في بادئ الأمر .. نجد الصعوبة في تغيرهن .. فـ " تقييد حرية الكلام " بات أقرب إلى المُستحيل
و بعضهن لا ينفع معهن النصح .. لكن هناك فئةٌ .. تسعى لرضى الله عز و جل و تتجنب معاصيه
فعلينا تثقيف هؤلاء النسوة و العمل على تحويل الكلام السيء إلى كلام حسن
* و بالطبع فالغيبة ليست حصراً على النساء .. فهناك فئة من الرجال أيضاً تغتاب
و لكن فئة النساء تحتل النسبة الغالبة
قبل أن أختتم موضوعي لدي عدة أسئِلة .. أتمنى من الجميع التفاعل معها :
1- لماذا يلجأ الكثير إلى الغيبة ؟
2- هل تجد أن إبعاد هؤلاء عن هذه الصفة البغيضة أمراً مُستحيلاً ؟
3- حينما تكون بمجلس و تجد شخصاً يغتاب .. فماذا سيكون موقفك منه ؟
4- في نظرك .. ما هي أفضل وسيله لردع أولائِك عن الغيبة ؟
بإنتظار آرائِكم القيمة
تقبلوا تحياتي
[/frame]
قال الله تعالى : " وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ "

وقال الرسول الأكرم عليه الصلاة و السلام : " يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان إلى قلبه ، لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من تتبع عورات المسلمين ، يتتبع الله عورته ، ومن يتتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله "

وقال : " أتدرون ما الغيبة ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره ، قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته "

و قال أيضاً : " لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون بها وجوههم ولحومهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ؟ فقال : هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم "
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة و السلام على سيد الخلقِ أجمعين

في زمننا هذا .. انتشرت الغيبة بشكل سيء جداااا
فحينما نجتمع مع أقراننا .. ندخل في أحاديث كثيرة
و على وجه الخصوص حينما تجتمع النساء مع بعضهن
فإن أحاديثهن العادية في الأغلب تتطور إلى غيبة دون أن يستشعرن حُرمة ما يتلفظن به !
و المُشكلة العُظمى .. حينما تنصح إحداهُن تجدها تتخذ منك موقفاً أو تقول : ليس بيدي فقد اعتدتُ على ذلك !
و " ليست كل أحاديث النساء غيبة ! فهناك نساء يتكلمن بأحاديث هامة و ليست كلها في القيل و القال
فالموضوع إذاً .. يعتمد على نوعية و تفكير النساء اللاتي تجلس إليهن
ربما في بادئ الأمر .. نجد الصعوبة في تغيرهن .. فـ " تقييد حرية الكلام " بات أقرب إلى المُستحيل
و بعضهن لا ينفع معهن النصح .. لكن هناك فئةٌ .. تسعى لرضى الله عز و جل و تتجنب معاصيه
فعلينا تثقيف هؤلاء النسوة و العمل على تحويل الكلام السيء إلى كلام حسن

* و بالطبع فالغيبة ليست حصراً على النساء .. فهناك فئة من الرجال أيضاً تغتاب

و لكن فئة النساء تحتل النسبة الغالبة


قبل أن أختتم موضوعي لدي عدة أسئِلة .. أتمنى من الجميع التفاعل معها :
1- لماذا يلجأ الكثير إلى الغيبة ؟
2- هل تجد أن إبعاد هؤلاء عن هذه الصفة البغيضة أمراً مُستحيلاً ؟
3- حينما تكون بمجلس و تجد شخصاً يغتاب .. فماذا سيكون موقفك منه ؟
4- في نظرك .. ما هي أفضل وسيله لردع أولائِك عن الغيبة ؟
بإنتظار آرائِكم القيمة
تقبلوا تحياتي
[/frame]
التعديل الأخير: