آمنة المحبوبة
New member
[frame="8 80"]
من أعظم القربات،ولله درالقائل:
الأم ريحانة الدنيا و بهجتها هيهات ألقى كقلب الأم هيهاتا
فما أعظمك يا أيتها الأم في عيدك السنوي،وما أصدقك يا شكسبير عندما قلت: (ليس في العالم وسادة أنعم من حضن الأم ) !
وما أروعك يا محمود درويش عندما قلت،وأنت تصف الأم:( لن أسميك امرأة سأسميك كل شيء ) !
هذه الأم الغالية التي سهرت الليالي ذوات العدد من أجل أبنائها،حملتهم صغاراً في بطنها،وربتك ورعتهم حتى أصبحوا رجالاً قادرين على صنع المستقبل،و الغد المشرق،ورسمت على فيك البسمة ،وخطت على قلبك الامل ،ودعت بقلبها لان يحفظك ربها وربك،
هذه الام التي لم تكتف بتربيك حين كنت صغيرا ،بل ظلت تواكب الايام حتى تراك رجلا سويا ،وظلت تحبك وتهتم بشؤونك حتى بعد زواجك ،فمذا يمكنك ان تقدم لها حتى تقدر فقط قــــــــــــــــــــدر
متاعبها،وأما أنت أيها الولد،فكن براً بوالدتك متذكراً أيام صغرك وطفولتك،ولعل من أجمل لحظات السعادة هي تلك
اللحظة التي ترى فيها الأم ولدها قد أصبح رجلاً ناجحاً في علمه وعمله،ويا عجباً لمن يسمع أمه كلاماً تقشعر منه الأبدان،وتئن له الفضيلة و المروءة و الحياة،وتأباه كل شرائع السماء!،والويل لمن يضع أمه في دور العجزة والمسنين إرضاء لزوجته أو فراراً من خدمتها في الكبر والضعف
ولنعد إلى تراث أمتنا في تطبيق قواعد المحبة بين الأبناء والأمهات،ولتتذكر أيام خولة و خديجة وفاطمة الزهراء ،فكن القدوة التي يجب علينا ان نتبعها او حتى ناخذ بها .
[/frame]
السلام عليكم
الأم ملهمة الأبطال وصانعة العبقريات على مدى الأيام والأزمان،باسمها نطقت أفواه الملايين،وبحبها أنشدت حناجر الشعراء المنشدين،كرمتها شرائع السماء،وتغنت لها الارواح ،وشرح معالم فضلها العلماء،وأمرنا الله ببرها من فوق سبع سماوات،وجعل رضاها
من أعظم القربات،ولله درالقائل:
الأم ريحانة الدنيا و بهجتها هيهات ألقى كقلب الأم هيهاتا
فما أعظمك يا أيتها الأم في عيدك السنوي،وما أصدقك يا شكسبير عندما قلت: (ليس في العالم وسادة أنعم من حضن الأم ) !
وما أروعك يا محمود درويش عندما قلت،وأنت تصف الأم:( لن أسميك امرأة سأسميك كل شيء ) !
هذه الأم الغالية التي سهرت الليالي ذوات العدد من أجل أبنائها،حملتهم صغاراً في بطنها،وربتك ورعتهم حتى أصبحوا رجالاً قادرين على صنع المستقبل،و الغد المشرق،ورسمت على فيك البسمة ،وخطت على قلبك الامل ،ودعت بقلبها لان يحفظك ربها وربك،
هذه الام التي لم تكتف بتربيك حين كنت صغيرا ،بل ظلت تواكب الايام حتى تراك رجلا سويا ،وظلت تحبك وتهتم بشؤونك حتى بعد زواجك ،فمذا يمكنك ان تقدم لها حتى تقدر فقط قــــــــــــــــــــدر
متاعبها،وأما أنت أيها الولد،فكن براً بوالدتك متذكراً أيام صغرك وطفولتك،ولعل من أجمل لحظات السعادة هي تلك
اللحظة التي ترى فيها الأم ولدها قد أصبح رجلاً ناجحاً في علمه وعمله،ويا عجباً لمن يسمع أمه كلاماً تقشعر منه الأبدان،وتئن له الفضيلة و المروءة و الحياة،وتأباه كل شرائع السماء!،والويل لمن يضع أمه في دور العجزة والمسنين إرضاء لزوجته أو فراراً من خدمتها في الكبر والضعف
ولنعد إلى تراث أمتنا في تطبيق قواعد المحبة بين الأبناء والأمهات،ولتتذكر أيام خولة و خديجة وفاطمة الزهراء ،فكن القدوة التي يجب علينا ان نتبعها او حتى ناخذ بها .
[/frame]