نعمة الأمن والأمان

[frame="5 80"]
نعمة الأمن والأمان


في الحقيقة لااادري بماذا ابدأ... ولكن


هناك شيء يجب ان اتحدث عنه ومن العار ان يكون في طي الكتمان​

وان يظل في صدري محبوس لايجد متنفسا​

الا وهو نعمة الامن والامان الذي بسط ظلاله على بلادنا والرخاء والنعمة منذ الازل​

لقد كنا من قبل امة واحدة وقوة متماسكة .. فشل الاعداء في اختراق صفوفنا​

فمالذي جرى وغيّر الحال .. هل وهنت قوتنا ورقت صلابتنا​

ليأتي شرذمة من الناس .. شياطين يوحي بعضهم لبعض ويحاولوا زعزعة ايماننا ويقيننا​

بأن بلادنا ترفل في ثياب العز والخير ..​

لتخترقنا وساوس وافكار شيطانية .. منشأها من فرق ضالة وقلوب حاسدة حاقدة​

ويبدأوا التشكيك في عقيدتنا ومثلنا وقيمنا وقيادتنا​

ويزرعوا فينا فكرة تقول ان غيرنا افضل منا حال واننا نعيش ببلادنا عيش الكفاف​

ويحاولوا ان يوسعوا الهوة بيننا كشعب وولاة امرنا كي يسهل عليهم اختراقنا​


فحسبنا الله ونعم الوكيل​

بالطبع هذه مقدمة لما كنت اريد ان اقوله واوضح بأننا في هذه البلاد ننعم بخيرات عظيمة​

لم يحظى به الكثيرين وان شكك من شكك​

(ومن كان ذا فم مريض ... يجد مرا به الماء الزلالا)​

وايضا لأحذر من عواقب زعزعة الامن .. واوجه كلامي هذا لمن يحاول دس وتمرير افكار غريبة​

ومن هو ديدنه ودأبه التحريض والتشويه​

اذكّره ب البلاد الأخرى التي حدث بها اختلال الامن واكبر دليل على ذلك​

(مصر) وماحصل لها من زعزعة للامن وبلبلة عظيمة
وهو مايطلق عليه بأحداث ميدان التحرير​

((فاعتبروا ياأولى الابصار))​


آنذاك كنت مطّلعة على الاخبار ولكن لم اكن اعلم​

بحجم الماساة عن قرب الا حين شاهدت تقريرا عن الاغتصاب والتحرش لفتيات وسيدات​

في مصر .... صعقت مما شاهدت وسمعت من مآسي كان وقعها اليم على نساء مصر​

من خلال غوغائيون همج عاثوا فسادا فأغتصبوا النساء ولم يفرقوا بين فتاة أوسيدة​

ولاشابة أو عجوز ولامحجبة او غير محجبة ​

رأيت فتاة تشرح اغتصابها واعلامية امريكية اتت لتغطية صحفية فعادت لبلادها وهي تحمل ​

جراحها ونفورها من الاسلام والمسلمين​

فهل تريدون منا ياشعب المملكة ان نصبح مثلهم؟!​

ان اكبر جريمة تهز وجدان الامة هي اغتيال الشرف والكرامة​

وانتهاك النساء هو ضياع للشرف والكرامة من وجه كل عربي مسلم​

نسأل الله ان يصن اعراضنا وان يحفظ بلادنا من كل سوء ومن كيد الكائدين وحقد الحاقدين​


"اللهم آمين"​


نورونا بتعليقاتكم وارائكم​

[/frame]​
 
أعلى